التحدي الذي واجهناه
كتالوج المكتبة هو هويتها، وتحمل ريدرز أكثر من ستة عشر ألف عنوان بلغتين، من كتب الصور لعمر ٠-٣ إلى الفلسفة العربية. وعند هذا الحجم لا تعود المسألة قائمة منتجات بل مسألة تنقّل: فالوالد الذي يشتري لطفل في الثامنة، والقارئ الذي يتابع توصية من بوك‑توك، والباحث عن أدب عربي مترجم — كلهم يحتاجون مسارات مختلفة بين الرفوف نفسها.
